USD
-
EUR(€)
-
UAH(₴)
-
USD($)
عبق القداسة.. عافية الروح
على امتداد الألفيات في جزيرة العرب، تختزن الرمال الذهبية نَفَس القدماء، وتُنبِت الواحات أريج السماء. في الحضارة العربية الإسلامية لم يكن العطر يومًا زينة عابرة؛ بل هو من السنن المطهِّرة للروح والجسد، ومن آداب السلوك والتهذيب، وطريق طبيعي للتداوي وتغذية النفس.
يُعظِّم الإسلام قيمة الطهارة غاية التعظيم؛ وفي السُّنَّة أن النبي محمدًا ﷺ كان يحب الطيب والنظافة، وحثَّ المؤمنين على التطيّب للصلاة والجُمعة وشهر رمضان وعيد الفطر ومناسك الحج، وأن يلبسوا الثياب النظيفة. وتقرّر التعاليم أن الطيب الطبيعي الخالص يطهّر الجوّ، ويدفع الكَدَر، ويُسكّن القلب، ويورث الخشوع ويقرّب العبد إلى الله تعالى؛ وهو من النسائم الطاهرة التي تألفها الملائكة.
نستلهم السُّنَّة في صناعة الطِّيب، وبالطيب تتطهّر القلوب، لاستعادة عبق القداسة العربية الضاربة في الجذور.
ننبذ العطور الكيميائية التركيبية، ونصون حكمة العلاج العطري الطبيعي في المشرق، ونُبدع عطورًا عربية صحية.
لا نصنع روائح صاخبة للشارع؛ بل نُقدّم طيبًا بمستوى المساجد والقصور ومقامات العافية.
غاص مؤسِّس العلامة في مواطن الأطياب بأرض الإمارات والسعودية واليمن، فوجد أن أكثر عطور العصر تمزج الكحول والروائح الاصطناعية، فتُؤذي البشرة وتُقلق القلب. من هنا وُلدت العلامة: نلتزم معايير الحلال والطهارة، ونُحيي صنعة التطييب العربية العتيقة، فلا نصنع إلا عطرًا طبيعيًا خالصًا.